مع بدء توجيه ضربات ضد إيران من قِبل الولايات المتحدة وإسرائيل للمرة الثانية في أقل من عام، عاد أمر إغلاق مضيق هرمز إلى الواجهة مجددًا ما يثير المخاوف حول صادرات النفط والغاز من المنطقة.
ويربط المضيق -الذي يقع بين سلطنة عمان وإيران- بين الخليج العربي وخليج عمان وبحر العرب، ما يجعله محط أنظار تجّار النفط الإقليميين والدوليين بصورة كبيرة.
ويبلغ عرض المضيق 50 كيلومترًا، في حين يبلغ عمق المياه فيه 60 مترًا، أمّا عرض ممرَّي الدخول والخروج منه فيبلغ 10.5 كيلومترًا، تستوعب من 20 إلى 30 ناقلة نفط يوميًا.
وتكرر إيران التلويح بإغلاق مضيق هرمز أمام تدفقات النفط الخام، مع كل تهديد بالهجوم تتعرّض له من أميركا، كما حدث قبل حرب الأيام الـ12 في يوليو/تموز 2025،

![]()
