في خطوة وُصفت بأنها صفعة سياسية قوية، قاطع القادة العرب، من ملوك ورؤساء وأمراء، الدعوة التي وجهتها الحكومة العراقية برئاسة محمد شياع السوداني لحضور القمة العربية المزمع عقدها في بغداد بتاريخ 17 أيار 2025.
وأكدت هيئة الإعلام الموحد للمعارضة العراقية في بيان لها أن غياب الزعماء العرب يعكس رفضًا ضمنيًا لشرعنة النظام السياسي العراقي القائم منذ عام 2003، والذي اعتبرته المعارضة “مهترئًا ومتنازلاً عن حقوق العراق”.
وأضاف البيان أن الحكومة تنازلت عن السيادة العراقية، وبالأخص في ملف خور عبد الله التميمي، مقابل محاولة منح مؤتمر القمة زخماً شكليًا وتثبيت شرعية داخلية وخارجية مفقودة.
ويرى مراقبون أن هذه المقاطعة تبعث برسائل سياسية واضحة، تعكس امتعاضًا إقليميًا من الأداء العراقي على الصعيدين الداخلي والخارجي، خاصة بعد اتهامات بهدر المليارات وتقديم تنازلات جغرافية استراتيجية تمس وحدة العراق وسيادته.
ويرجّح محللون أن القمة، إن عُقدت، ستواجه فراغًا دبلوماسيًا حرجًا يضع بغداد في موقف دفاعي أمام الرأي العام العربي والعراقي على حد سواء.
![]()
