بلغت ملوحة المياه (13 غم/ لتر) وهذا مؤشر جدا مرتفع، أما (ph) كان متعادلا، أما الأوكسجين الذائب وهو الأهم فنسبته (4 غم/ لتر) وهذه النسبة تعتبر خطاً أحمراً أو حرجاً بالنسبة للأحياء المائية الموجودة في النهر، ومع ارتفاع درجات الحرارة في ساعات الذروة تحديدا في الساعة الثالثة ظهرا أدى ذلك إلى نفوق هذه الأسماك. وفي نفس السياق من جهة أخرى حذر رئيس منظمة الأهوار، حسين أبو طبيخ، بشأن الوضع البيئي الكارثي في أهوار المسحب الواقعة ضمن قضاء الهارثة، إثر تسجيل نسب قياسية من الملوحة وصلت إلى (23,000)، الأمر الذي أدى إلى نفوق أعداد كبيرة من الزواحف والبرمائيات، وسط مخاوف من امتداد الخطر إلى الأسماك والثروة الحيوانية المتبقية. وأوضح أبو طبيخ أن هذا اللسان الملحي المتصاعد يهدد النظام البيئي في الأهوار، مشيرًا إلى أن استمرار الوضع على هذا النحو يُعرّض المنطقة إلى كارثة بيئية غير مسبوقة
![]()
