بغداد – أعلنت نقابة صيادلة العراق رفضها القاطع لكتاب صادر عن وزارة الصحة يتضمن السماح بتواجد ما يُعرف بـ”أدوية الصدمة” خارج الصيدليات المجازة، مؤكدة أن هذا القرار يُعد خرقاً صريحاً للقوانين والتعليمات التي تنظّم مهنة الصيدلة وتداول الأدوية في البلاد.
وفي بيان رسمي، وصفت النقابة هذا الإجراء بأنه “سابقة خطيرة” قد تفتح الباب أمام فوضى دوائية تهدد صحة وسلامة المواطنين، خاصة أن “أدوية الصدمة” تُستخدم في حالات الطوارئ وتتطلب معرفة دقيقة بآلية صرفها واستخدامها تحت إشراف صيدلي متخصص.
وأكدت النقابة أن السماح بتداول هذه الأدوية خارج الصيدليات المرخصة يُمثل انتهاكاً واضحاً للتعليمات النافذة، ويقوّض أسس الرقابة الصحية، محذرة من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن تداول أدوية خطرة دون إشراف مهني مباشر.
ودعت النقابة وزارة الصحة إلى سحب الكتاب فوراً، والعودة إلى الالتزام الصارم بالقوانين التي تحصر تداول الأدوية داخل الصيدليات المجازة فقط، مطالبة بتعزيز الرقابة على توزيع الأدوية لضمان سلامة المواطنين والحد من الممارسات غير المشروعة في القطاع الصحي.
كما شددت على أن مسؤولية الحفاظ على الصحة العامة تتطلب قرارات مدروسة تستند إلى الأطر القانونية والعلمية، لا سيما في ما يتعلق بالأدوية الحساسة التي قد تسبب مضاعفات خطيرة في حال إساءة استخدامها .
![]()
