بغداد – اتهمت هيئة الإعلام الموحد للمعارضة العراقية حكومة محمد شياع السوداني بما وصفته بـ”التفريط المتعمد بجغرافيا العراق”، في إشارة إلى ملف خور عبد الله التميمي، معتبرة أن التنازل عن هذا الممر البحري الاستراتيجي جاء في محاولة يائسة من الحكومة لـ”إنجاح القمة العربية المرتقبة في بغداد يوم السبت 17 أيار 2025″، وكسب اعتراف عربي بشرعية سياسية متهالكة.
وقالت الهيئة، في بيان السبت، إن “الحكومة العراقية تنازلت عن خور عبد الله بثمن بخس، مقابل وهم الشرعية العربية، لكن غياب القادة العرب عن القمة كشف زيف هذا الرهان”.
وأشارت إلى أن “الطبقة السياسية الحالية لم تكتفِ بإشعال الحروب الطائفية منذ عام 2003، بل دفعت البلاد نحو هاوية أخلاقية واقتصادية، حيث تريليونات الدولارات أُهدرت، وانتشر الفساد والمخدرات، وامتهنت كرامة المواطن العراقي”.
ووصف البيان غياب الملوك والرؤساء العرب عن القمة المرتقبة بـ”الرسالة السياسية القاطعة”، مؤكداً أنه “لا أحد في المنطقة يعترف بشرعية حكومة فرّطت بثروات شعبها وحدود وطنها، وسعت لتجميل وجهها القبيح بمسرحيات مؤتمرات شكلية”.
وختمت المعارضة بيانها بالتأكيد على أن “التغيير قادم لا محالة”، بفعل الوعي الشعبي وتصاعد الغضب الوطني، مشيرة إلى أن “الطبقة الحاكمة ستواجه قريباً محكمة الشعب، ولن تنفعها أي قمم أو صفقات”.
![]()
