توجّه وزير الخارجية الإيراني إلى العاصمة العُمانية مسقط، حيث من المقرر إجراء جولة جديدة من المفاوضات، في ظل أجواء إقليمية مشحونة وتصاعد التحذيرات الغربية خلال الساعات الماضية.
وتأتي هذه الخطوة في توقيت حساس، مع تزايد الضغوط السياسية والأمنية، ما يعكس محاولة طهران احتواء التصعيد عبر القنوات الدبلوماسية، في وقت تتابع فيه دول المنطقة، ومنها العراق، هذه التحركات بقلق بالغ خشية انعكاساتها على الاستقرار الداخلي.
ويرى مراقبون أن مسقط لا تزال تلعب دور الوسيط الهادئ في ملفات معقدة، إلا أن نتائج هذه المفاوضات تبقى مرهونة بتوازنات دولية تتجاوز طاولة الحوار، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت ستخفف من حدة التوتر أو تؤجل انفجاره فقط.
![]()
