باتت مشكلة جودة البنزين من أبرز المشاكل التي يعاني منها المواطنون من أصحاب المركبات العامة والخاصة.
البنزين العادي المتوفر في محطات التعبئة لا يحتوي على نسبة أوكتان مماثلة للبنزين المحسن، الذي لم يعد متوفراً بالوفرة نفسها كما في السابق، فيما ازدادت شحته ليلة أول أيام عيد الأضحى.
وتسبب سوء البنزين بأضرار كبيرة أصابت محركات السيارات، وهو ما يضطر أصحاب المركبات إلى الذهاب إلى مراكز ومحال الصيانة لإصلاح سياراتهم مقابل مبالغ كبيرة أحياناً.
ويتسبب الوقود الرديء بمشاكل عديدة للسيارات، ومن ذلك ظاهرة (الأدفانس)، أي الفرقعة واحتراق الوقود مبكراً قبل توقيت الشرارة الصحيح، وتلف أجزاء المحرك الداخلية، فيما يؤدي الضغط العالي الناتج عن الاحتراق الخاطئ إلى كسر أو ذوبان (البساتم).
كما يخلف احتراق الوقود غير الكامل ترسبات كربونية على الصمامات وشمعات الاحتراق (البواجي)، ما يضعف الأداء ويفقد المحرك قوته المعتادة، خاصة عند صعود المرتفعات أو الضغط المفاجئ على دواسة الوقود، إضافة إلى زيادة استهلاك الوقود.

![]()
