تبنى الجيش الإيراني، رسمياً الاستهدافات التي تعرضت لها مدينة أربيل عاصمة إقليم كوردستان.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، في تصريح متلفز إن الجيش ألحق “أضراراً جسيمة” بالقواعد الأميركية في عدة دول بالمنطقة، مضيفاً أن “أغلب هذه القواعد فقدت، من الناحية العملياتية، القدرة على تنفيذ مهامها السابقة، ولا سيما في مدينة أربيل”، بحسب قوله.
وتابع أن “البنى التحتية الأميركية في أربيل دُمّرت بالكامل تقريباً، ونتيجة لذلك فقدت قدرتها على شن أي عمليات”، على حد تعبيره.
وكانت القيادة المركزية الأميركية سنتكوم أعلنت، في 19 يوليو/تموز الجاري، مقتل جندي أميركي وإصابة آخر أثناء عملية تفجير مُتحكم بها لذخائر غير منفجرة خلّفتها طائرة إيرانية مسيّرة في أربيل.
وتزامنت الهجمات الإيرانية مع استهداف متكرر لمقار ومخيمات الأحزاب الكوردية الإيرانية المعارضة في محافظتي أربيل والسليمانية، إلى جانب هجمات طالت مواقع تضم قوات ومصالح أميركية، وذلك بالتوازي مع اتساع المواجهة العسكرية بين طهران وواشنطن.
وكان إقليم كوردستان قد شهد، خلال الفترة الممتدة بين 28 فبراير/شباط و20 أبريل/نيسان 2026، موجة تصعيد أمني غير مسبوقة، تمثلت في تسجيل 809 هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

![]()
