تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 2, 2026
  • facebook
  • Twitter
  • youtube
  • Linkedin
  • instagram
  • snapchat
  • Telegram
هيئة الاعلام الموحد للمعارضة العراقية

هيئة الاعلام الموحد للمعارضة العراقية

هيئة الاعلام الموحد للمعارضة العراقية

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • الأخبار
    • اخبار العراق
    • عربي ودولي
    • أخبار متنوعه
  • نشاطات الهيئة
  • البرامج
    • حدث وتعليق
    • سوالف سومر
    • شخصيات وطن
    • مأساة وطن
    • فقط في العراق
    • حديث الساعة
    • محكمة الشعب
    • ملفات سوداء
  • مقالات
    • دراسات وأبحاث
  • الأرشيف
    • معرض الصور
    • معرض الفيديو
    • وثائق
  • الاستطلاعات
  • اتصل بنا
البث المباشر
  • الرئيسية
  • مقالات
  • أنصاف المثقفين ومصطلحات التبعية ((المصطلحات التي تأتينا من الغرب الامبريالي))
  • مقالات

أنصاف المثقفين ومصطلحات التبعية ((المصطلحات التي تأتينا من الغرب الامبريالي))

admin أبريل 28, 2025
IMG-20250212-WA0008-1507x2048

ا.د محمد طاقة

في عالم تسيطر فيه الماكنة الإعلامية والثقافية الغربية على انتاج المعاني والمفاهيم ، تدفق علينا نحن شعوب العالم العربي، سيل من المصطلحات التي تبدو براقة وجذابة للوهلة الاولى ، حتى اصبحت هذه المفاهيم سيدة الخطاب السياسي والثقافي ، دون ان يتوقف الكثيرون ليتأملوا معناها الحقيقي ، أو ليتساءلوا عن الجهة المستفيدة من رواجها .

المشكلة لا تكمن فقط في المصطلحات بل في أنصاف المثقفين الذين يتلقفونها من الغرب باعتبارها حقائق مطلقة ، ويتعاملون معها كأنها مسلمات لا تقبل النقاش ، متناسين ان تلك المصطلحات ليست إلا ادوات ناعمة لاعادة تشكيل وعي المجتمعات ، بما يخدم المصالح الإمبريالية والرأسمالية العالمية ، التي مازالت تتحكم بمصير الشعوب ، وتعيد انتاج التبعية من بوابة (( الفكر المستنير )) .

من ابرز هذه الشعارات التي أغرق بها العالم العربي (( الديمقراطية وحقوق الإنسان )) ، تلك المفاهيم التي تم استخدامها كذريعة لتدمير دول بأكملها ، العراق مثال صارخ ، حيث تم اجتياحه واحتلاله باسم الديمقراطية ، وتفكيك دولته وجيشه ومجتمعه بذريعة حقوق الانسان ، في الوقت الذي كانت الولايات المتحدة تمارس ابشع الانتهاكات بحق الشعب العراقي ، و بحق شعوبها ايضاً .

لا ديموقراطية حقيقية في الغرب عندما يتعلق الأمر بفلسطين ولا حقوق إنسان حين تباد شعوب بأكملها ، بل تستخدم هذه المفاهيم كسياط تضرب بها الدول التي تقاوم الهيمنة، ويصنف كل من يعارض المشروع الامبريالي الصهيوني (( كدكتاتور أو ارهابي )) بينما يصور المستعمر (( كناشر للحرية )) .

وتحت شعار ((الإصلاح الاقتصادي)) رُوّج في العالم العربي لمصطلحين خطيرين (( الخصخصة والعولمة)) ، فرضت الخصخصة على دولنا كمفتاح للنهضة ، لكنها كانت بوابة لتجريد الدولة من أدواتها الاقتصادية وبيع ثرواتها للشركات العابرة للقارات ، تحولت الخدمات الأساسية إلى سلع وزاد الفقر والبطالة ، واختفت الدولة الاجتماعية . أما العولمة فقد وعدت بالتكامل والانفتاح ، لكنها في الحقيقة جعلت من دولنا أسواقاً استهلاكية تابعة . ومن شعوبنا مجرد عمالة رخيصة أو مستهلكين في هوامش النظام الرأسمالي العالمي، لم تكن العولمة بوابة للتطور ، بل وسيلة لتعميق التبعية واعادة انتاج التخلف .

ومن اكثر المصطلحات التي جرى التلاعب بها

(( نظرية المؤامرة )) ، حيث يتم تسفيه كل محاولة لفهم الواقع العربي كنتاج لمؤامرات فعلية تحاك ضد الامة العربية ، يتهم من يتحدث عن المؤامرة بأنه رجعي ، رافض للتطور ، مؤمن بالخرافات ، بينما الوقائع

تقول عكس ذلك . ان الذي يحدث في فلسطين والعراق وسوريا واليمن ولبنان ، هو نتاج مؤامرة كبرى تدار بادوات عسكرية وإعلامية واقتصادية ؟ كيف يمكن فهم هذا التدمير الممنهج للامة العربية دون الإقرار

بوجود مشروع دولي – صهيوني – إمبريالي ، يستهدف تفكيك المنطقة وتقسيمها واضعاف قواها الحية ؟ المؤامرة ليست وهماً ، بل واقعاً ملموساً تؤكده الاحداث ويغض الطرف عنه أنصاف المثقفين خدمة لجهات لا تخفى .

لم يكتفِ الغرب الامبريالي بترويج المصطلحات السياسية والاقتصادية بل تعداها إلى تفكيك البنية الاخلاقية والاجتماعية للمجتمعات العربية ، رُوّج لمصطلحات مثل (( المثلية الجنسية )) تحت شعار (( الحرية الشخصية )) دون مراعاة لخصوصية ثقافية أو دينية ، وسوقت الطائفية والمناطقية لتفتيت الوحدة الوطنية .

اصبح من يدافع عن بلده أرهابياً ، ومن يطالب باستقلال القرار الوطني رجعياً ، وتحول الإسلام إلى مرادف للعنف في الخطاب الغربي ، انها فعلاً حرب مفاهيمية ناعمة ، هدفها تفكيك الهوية وتفريغ الشعوب من روحها النضالية .

ليست المصطلحات مجرد كلمات بل هي حاملات لبرامج ومشاريع وتوجهات فكرية سياسية واقتصادية واجتماعية ، من يتبناها دون تمحيص يصبح اداة في مشروع لا يفهمه

علينا ان نمتلك شجاعة النقد وجرأة التساؤل

ووضوح الموقف ، وان نعيد بناء وعينا على اسس معرفية وطنية ، تستلهم التاريخ وتفهم الواقع ، لا ان تتبع الغرب انبهاراً أو انهزاماً .

إن اخطر ما نواجهه اليوم ليس فقط الاحتلال أو الفقر والبطالة ، بل الغزو الفكري الذي تمارسه المصطلحات الوافدة عبر بوابة أنصاف المثقفين الذين لا يميزون بين التنوير والتسطيح بين الحداثة والتبعية بين النقد والانبهار أن المصطلحات التي تصدر الينا من الغرب الامريالي ، ليست بريئة كما تبدو ، بل هي ادوات ناعمة للهيمنة والسيطرة وتفكيك المجتمعات ، علينا ان نتعامل معها بوعي ونقد ، لا بانبهار واستسلام وان نعيد انتاج فكرنا ومفاهيمنا من واقعنا وتجربتنا وتاريخنا ، لا من قوالب مفروضة تخدم الاخر وتدمر الذات .

IMG 20250212 WA0008 1507x2048 1
قم بالمشاركة
  • Facebook
  • Twitter
  • Telegram
  • Whatsapp
  • Linkedin
  • Print

Loading

عن المؤلف

admin

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: موسكو تعلن عن هدنة لمدة 3 أيام مع كييف
التالي: مخاوف عراقية وتحذيرات من فشل المحادثات النووية بين طهران وواشنطن

اخبار مرتبطة

images (4)
  • مقالات

الانتصار الأمريكي على طهران يتطلب تغيير النظام والحل الوحيد للتهديد الإيراني يكمن باستبدال الديكتاتورية الدينية الحالية

admin admin سبتمبر 24, 2026
images (3)
  • مقالات

الثلاثون من أيلول والقرار الكبير القادم من ترامب

admin admin سبتمبر 24, 2026
c2564d9c4c4d87fa10222492b9d779a1_S
  • مقالات

أصحوا يا عرب( قراءة في التحولات والصراعات التي تعصف بالمنطقة )

admin admin سبتمبر 19, 2026
Loading poll ...
Coming Soon
النظام الانتخابي الأمثل من وجهة نظر العراقيين (استطلاع رأي)

أخر الإضافات

1-1895507
  • عربي ودولي
  • عاجل

توافق دولي على وقف دائم للنار وانتقال سياسي مدني في السودان

admin admin أكتوبر 1, 2026
reuters_6abdc0a2-1790820514
  • عربي ودولي
  • عاجل

“توبيخ دبلوماسي”.. روبيو طالب الوفد الإيراني في الأمم المتحدة بالمغادرة فورا

admin admin أكتوبر 1, 2026
345645
  • عربي ودولي
  • عاجل

مسؤول عُماني: طيار “فلاي دبي” وُلد في عُمان ويحمل جنسيتها

admin admin أكتوبر 1, 2026
dbbf8316-c822-48b6-9e56-01c391b5c5bd_16x9_1200x676
  • عربي ودولي
  • عاجل

نتنياهو: لا نجزم بتواطؤ إيران في حادث “فلاي دبي”

admin admin أكتوبر 1, 2026
للتواصل معنا : info@uma-iq.com
  • facebook
  • Twitter
  • youtube
  • Linkedin
  • instagram
  • snapchat
  • Telegram
Copyright 2025 UMAIO © All rights reserved. مجموعة مراقب الاعلامية | MoreNews بواسطة AF themes.