تخطي إلى المحتوى
يوليو 1, 2026
  • facebook
  • Twitter
  • youtube
  • Linkedin
  • instagram
  • snapchat
  • Telegram
هيئة الاعلام الموحد للمعارضة العراقية

هيئة الاعلام الموحد للمعارضة العراقية

هيئة الاعلام الموحد للمعارضة العراقية

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • الأخبار
    • اخبار العراق
    • عربي ودولي
    • أخبار متنوعه
  • نشاطات الهيئة
  • البرامج
    • حدث وتعليق
    • سوالف سومر
    • شخصيات وطن
    • مأساة وطن
    • فقط في العراق
    • حديث الساعة
    • محكمة الشعب
    • ملفات سوداء
  • مقالات
    • دراسات وأبحاث
  • الأرشيف
    • معرض الصور
    • معرض الفيديو
    • وثائق
  • الاستطلاعات
  • اتصل بنا
البث المباشر
  • الرئيسية
  • مقالات
  • أنصاف المثقفين ومصطلحات التبعية ((المصطلحات التي تأتينا من الغرب الامبريالي))
  • مقالات

أنصاف المثقفين ومصطلحات التبعية ((المصطلحات التي تأتينا من الغرب الامبريالي))

admin أبريل 28, 2025
IMG-20250212-WA0008-1507x2048

ا.د محمد طاقة

في عالم تسيطر فيه الماكنة الإعلامية والثقافية الغربية على انتاج المعاني والمفاهيم ، تدفق علينا نحن شعوب العالم العربي، سيل من المصطلحات التي تبدو براقة وجذابة للوهلة الاولى ، حتى اصبحت هذه المفاهيم سيدة الخطاب السياسي والثقافي ، دون ان يتوقف الكثيرون ليتأملوا معناها الحقيقي ، أو ليتساءلوا عن الجهة المستفيدة من رواجها .

المشكلة لا تكمن فقط في المصطلحات بل في أنصاف المثقفين الذين يتلقفونها من الغرب باعتبارها حقائق مطلقة ، ويتعاملون معها كأنها مسلمات لا تقبل النقاش ، متناسين ان تلك المصطلحات ليست إلا ادوات ناعمة لاعادة تشكيل وعي المجتمعات ، بما يخدم المصالح الإمبريالية والرأسمالية العالمية ، التي مازالت تتحكم بمصير الشعوب ، وتعيد انتاج التبعية من بوابة (( الفكر المستنير )) .

من ابرز هذه الشعارات التي أغرق بها العالم العربي (( الديمقراطية وحقوق الإنسان )) ، تلك المفاهيم التي تم استخدامها كذريعة لتدمير دول بأكملها ، العراق مثال صارخ ، حيث تم اجتياحه واحتلاله باسم الديمقراطية ، وتفكيك دولته وجيشه ومجتمعه بذريعة حقوق الانسان ، في الوقت الذي كانت الولايات المتحدة تمارس ابشع الانتهاكات بحق الشعب العراقي ، و بحق شعوبها ايضاً .

لا ديموقراطية حقيقية في الغرب عندما يتعلق الأمر بفلسطين ولا حقوق إنسان حين تباد شعوب بأكملها ، بل تستخدم هذه المفاهيم كسياط تضرب بها الدول التي تقاوم الهيمنة، ويصنف كل من يعارض المشروع الامبريالي الصهيوني (( كدكتاتور أو ارهابي )) بينما يصور المستعمر (( كناشر للحرية )) .

وتحت شعار ((الإصلاح الاقتصادي)) رُوّج في العالم العربي لمصطلحين خطيرين (( الخصخصة والعولمة)) ، فرضت الخصخصة على دولنا كمفتاح للنهضة ، لكنها كانت بوابة لتجريد الدولة من أدواتها الاقتصادية وبيع ثرواتها للشركات العابرة للقارات ، تحولت الخدمات الأساسية إلى سلع وزاد الفقر والبطالة ، واختفت الدولة الاجتماعية . أما العولمة فقد وعدت بالتكامل والانفتاح ، لكنها في الحقيقة جعلت من دولنا أسواقاً استهلاكية تابعة . ومن شعوبنا مجرد عمالة رخيصة أو مستهلكين في هوامش النظام الرأسمالي العالمي، لم تكن العولمة بوابة للتطور ، بل وسيلة لتعميق التبعية واعادة انتاج التخلف .

ومن اكثر المصطلحات التي جرى التلاعب بها

(( نظرية المؤامرة )) ، حيث يتم تسفيه كل محاولة لفهم الواقع العربي كنتاج لمؤامرات فعلية تحاك ضد الامة العربية ، يتهم من يتحدث عن المؤامرة بأنه رجعي ، رافض للتطور ، مؤمن بالخرافات ، بينما الوقائع

تقول عكس ذلك . ان الذي يحدث في فلسطين والعراق وسوريا واليمن ولبنان ، هو نتاج مؤامرة كبرى تدار بادوات عسكرية وإعلامية واقتصادية ؟ كيف يمكن فهم هذا التدمير الممنهج للامة العربية دون الإقرار

بوجود مشروع دولي – صهيوني – إمبريالي ، يستهدف تفكيك المنطقة وتقسيمها واضعاف قواها الحية ؟ المؤامرة ليست وهماً ، بل واقعاً ملموساً تؤكده الاحداث ويغض الطرف عنه أنصاف المثقفين خدمة لجهات لا تخفى .

لم يكتفِ الغرب الامبريالي بترويج المصطلحات السياسية والاقتصادية بل تعداها إلى تفكيك البنية الاخلاقية والاجتماعية للمجتمعات العربية ، رُوّج لمصطلحات مثل (( المثلية الجنسية )) تحت شعار (( الحرية الشخصية )) دون مراعاة لخصوصية ثقافية أو دينية ، وسوقت الطائفية والمناطقية لتفتيت الوحدة الوطنية .

اصبح من يدافع عن بلده أرهابياً ، ومن يطالب باستقلال القرار الوطني رجعياً ، وتحول الإسلام إلى مرادف للعنف في الخطاب الغربي ، انها فعلاً حرب مفاهيمية ناعمة ، هدفها تفكيك الهوية وتفريغ الشعوب من روحها النضالية .

ليست المصطلحات مجرد كلمات بل هي حاملات لبرامج ومشاريع وتوجهات فكرية سياسية واقتصادية واجتماعية ، من يتبناها دون تمحيص يصبح اداة في مشروع لا يفهمه

علينا ان نمتلك شجاعة النقد وجرأة التساؤل

ووضوح الموقف ، وان نعيد بناء وعينا على اسس معرفية وطنية ، تستلهم التاريخ وتفهم الواقع ، لا ان تتبع الغرب انبهاراً أو انهزاماً .

إن اخطر ما نواجهه اليوم ليس فقط الاحتلال أو الفقر والبطالة ، بل الغزو الفكري الذي تمارسه المصطلحات الوافدة عبر بوابة أنصاف المثقفين الذين لا يميزون بين التنوير والتسطيح بين الحداثة والتبعية بين النقد والانبهار أن المصطلحات التي تصدر الينا من الغرب الامريالي ، ليست بريئة كما تبدو ، بل هي ادوات ناعمة للهيمنة والسيطرة وتفكيك المجتمعات ، علينا ان نتعامل معها بوعي ونقد ، لا بانبهار واستسلام وان نعيد انتاج فكرنا ومفاهيمنا من واقعنا وتجربتنا وتاريخنا ، لا من قوالب مفروضة تخدم الاخر وتدمر الذات .

IMG 20250212 WA0008 1507x2048 1
قم بالمشاركة
  • Facebook
  • Twitter
  • Telegram
  • Whatsapp
  • Linkedin
  • Print

Loading

عن المؤلف

admin

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: موسكو تعلن عن هدنة لمدة 3 أيام مع كييف
التالي: مخاوف عراقية وتحذيرات من فشل المحادثات النووية بين طهران وواشنطن

اخبار مرتبطة

2cbe0ec0e5a7a66354ed5d69678762f7_S
  • مقالات

طغاة العصر

admin admin يونيو 10, 2026
IMG-20260108-WA0049-1-750x375
  • مقالات

الهندسة الاجتماعية للقهر

admin admin مايو 8, 2026
عبدالرزاق-الدليمي
  • مقالات

العراق بين جحيم الأقلية الطائفية والدولة المنهوبة

admin admin أبريل 30, 2026
Loading poll ...
Coming Soon
النظام الانتخابي الأمثل من وجهة نظر العراقيين (استطلاع رأي)

أخر الإضافات

WhatsApp Image 2026-03-05 at 11.37.05
  • أخبار الهيئة
  • عاجل

القيادة الوطنية المؤقتة للمعارضة العراقية تدعو المكتب السياسي لإجتماع هام

admin admin يونيو 30, 2026
2-239-730x438
  • اخبار العراق
  • عاجل

نواب مختبئون بعد “حملة الفجر”.. هل تتجرأ حكومة الزيدي على المساس بالمسؤولين المرتبطين بالفصائل المسلحة؟

admin admin يونيو 30, 2026
1567684145190
  • اخبار العراق
  • عاجل

العراق يقدم خصماً كبيراً لجذب إستيراد نفط البصرة خلال يوليو المقبل

admin admin يونيو 30, 2026
1536x864_cmsv2_c784af4b-386b-5b22-a183-bad9262217d5-9697487
  • عربي ودولي
  • عاجل

للمرة الأولى منذ الهجمات الإيرانية الأخيرة .. انتعاش حركة المرور عبر هرمز

admin admin يونيو 30, 2026
للتواصل معنا : info@uma-iq.com
  • facebook
  • Twitter
  • youtube
  • Linkedin
  • instagram
  • snapchat
  • Telegram
Copyright 2025 UMAIO © All rights reserved. مجموعة مراقب الاعلامية | MoreNews بواسطة AF themes.