يُظهر مشهد الاجتماع السياسي، الذي جمع قيادات بارزة في الإطار التنسيقي داخل أحد القصور الحكومية، استمرار حالة الانسداد السياسي وغياب أي حلول حقيقية للأزمة القائمة، في ظل تمسّك القوى المتنفذة بخيار استمرار حكومة محمد شياع السوداني لعام آخر.
وتعكس ملامح الاجتماع، الذي خلا من أي مؤشرات على توافق جديد، عمق الخلافات داخل الإطار التنسيقي، مقابل الإصرار على إعادة تدوير الخيارات ذاتها، رغم تصاعد الأزمات الخدمية والاقتصادية والسياسية التي تواجه البلاد.
ويرى مراقبون أن هذه الاجتماعات لم تعد تتجاوز كونها محاولات لشراء الوقت، في وقت تتراجع فيه ثقة الشارع بالطبقة السياسية، وسط غياب رؤية إصلاحية أو استعداد فعلي لتغيير المسار، ما يعزز المخاوف من استمرار حالة الجمود وتفاقم الأزمات.
![]()
