شهدت مدينة أربيل ارتفاعًا حادًا في هجمات الكلاب الشاردة بنسبة 40% مقارنة بالعام الماضي، وسط تفاقم الأزمة الأمنية والصحية التي تهدد حياة السكان بشكل مباشر. مستشفى طوارئ غرب أربيل كشف عن تسجيل 94 حالة لدغات كلاب سائبة خلال شهر تموز فقط، في مؤشّر واضح على فشل السلطات في احتواء الظاهرة. رغم افتتاح أكبر مأوى للكلاب الضالة عام 2024 بتكلفة 455 مليون دينار ومساحة 20 دونمًا خارج المدينة، إلا أن الكلاب الشاردة ما زالت تتجول بحرية في الشوارع والأسواق، وسط تقاعس حكومي واضح وعدم تنفيذ إجراءات فعالة للحد من الخطر. الأمر لا يقتصر على هجمات الكلاب فقط، بل سجل المستشفى أيضًا ارتفاعًا في لدغات العقارب والأفاعي، مما يزيد من حجم المخاطر التي تواجه سكان أربيل يوميًا. ويطرح تزايد هذه الحوادث المتكررة علامات استفهام عن مدى جدية السلطات في معالجة الأزمة، وسط شعور بالإهمال والتقصير الذي يضاعف معاناة المواطنين ويتركهم عرضة للخطر دون حماية حقيقية أو حلول عملية.
![]()
