يكون المواطن دائمًا هو شماعة الازمات الحكومية داخل العراق و يدفع الثمن و يتحول إلى ضحية بدلاً من اخذ حقوقه كأزمة رواتب كردستان المستمرة فلم تٌحرم أي جهة سياسية من المال و المعيشة و الرفاهية بل المواطن من حٌرم من ذلك و على الرغم من المناشدات المتكررة منذ فترة ليست بقليلة و خروج مظاهرات في اقليم كردستان تنديدًا بالرواتب و الحق المعيشي فأن الخلافات مستمرة بين بغداد و الإقليم.و على خلفية هذا الخلاف تدخلت العديد من الجهات لتحقيق مصالحها في العراق و ليس لاجل المواطن العراقي لكن إلى الإن لا يوجد حل فعلي بل تستمر المعاناة وتتفاقم الأزمة
تلجأ حكومة كردستان، من خلال صرف جزء من رواتب الموظفين في الإقليم احتواء الغضب الشعبي، على خلفية دعوة نقابات مهنية إلى تنظيم تظاهرات واسعة في إقليم كردستان خلال الأيام المقبلة، للمطالبة بصرف الرواتب، وإنهاء ما وصفوه بـ”الإهمال المتكرر” من قبل الجهات المعنية. وذكرت مصادر، إن الحكومة في كردستان تخطط إلى صرف جزء من رواتب موظفي الإقليم لاحتواء غليان الشارع الكردي بسبب الازمة الممتدة منذ فترة،”. وكان رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، قد أرسل خطابا إلى حكومة بغداد لحل مشكلة الرواتب، وقررت وزيرة المالية ، طيف سامي، بتعليق إرسال رواتب موظفي الإقليم. وتشهد العلاقات بين بغداد و كردستان منذ فترة.على
![]()
