اعربت حملة “احموا المدافعين عن حقوق الإنسان في العراق الآن” ومبادرة التضامن مع المجتمع المدني العراقي، عن بالغ القلق إزاء ما وصفته بحملة قمع منظمة تشهدها محافظة السليمانية، طالت معلمين ونشطاء وصحفيين، على خلفية الدعوة إلى تظاهرات سلمية تطالب بصرف الرواتب المتأخرة لموظفي إقليم كردستان.
وقالت الحملة في بيان ، إن يوم 26 حزيران شهد اعتقال أكثر من 11 شخصًا من منظمي التظاهرات ونشطاء مدنيين في مناطق عدة من السليمانية، خاصة قرب مديرية تربية “رۆژئاوا”، حيث كانت مقررة وقفة احتجاجية.
وأكد البيان أن القوات الأمنية اعتقلت عددًا من الصحفيين أثناء تغطيتهم للاحتجاجات، في انتهاك لقانون الصحافة رقم 35 لسنة 2007 في إقليم كردستان، وسط تقارير محلية تحدثت عن ارتفاع عدد المعتقلين إلى قرابة 50 شخصًا، مع استمرار المداهمات وغياب الشفافية بشأن أعداد المحتجزين وظروفهم.
وأوضح أن ما جرى يعكس تبرير القمع تحت، محذرًا من أن هذا المسار يقوّض الحريات ويُجرّم العمل المدني والنقابي.
وطالب البيان بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات،
واختتم البيان بالتحذير من أن “قمع الاحتجاجات وتكميم الأفواه لن يحل أزمة الرواتب، بل سيزيد من فقدان الثقة ويعمّق التوتر السياسي والاجتماعي في الإقليم
![]()
