أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن زيادة عدد القطع البحرية الأميركية المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط ليصل إلى 10 قطع، في إطار تعزيز الوجود العسكري ورفع مستوى الجاهزية، على خلفية التوترات الإقليمية المتصاعدة.
وقال مسؤولون في البنتاغون إن التعزيزات الجديدة تشمل مدمرات وسفن دعم قتالي، وتأتي ضمن إجراءات احترازية تهدف إلى حماية المصالح الأميركية وضمان أمن الملاحة الدولية، لا سيما في الممرات البحرية الحيوية.
وأضافت المصادر أن هذا الانتشار الموسّع يعكس قلق واشنطن من احتمالات اتساع رقعة التصعيد في المنطقة، مؤكدة أن القوات الأميركية ستواصل مراقبة التطورات الميدانية عن كثب والتعامل مع أي تهديد محتمل.
ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً سياسياً وعسكرياً متزامناً، ما يثير مخاوف من انعكاساته على أمن الطاقة والاستقرار الإقليمي، وسط تحذيرات دولية من الانزلاق نحو مواجهة أوسع.
![]()
