سجّلت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا في الأسواق العالمية، عقب صدور قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن السياسة النقدية، حيث قفز سعر الأونصة ليصل إلى 5510 دولارات، محققًا مستوى قياسيًا جديدًا.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل تزايد توقعات المستثمرين باتجاه الفيدرالي إلى تثبيت أسعار الفائدة أو خفضها خلال الفترة المقبلة، ما عزز من جاذبية الذهب كملاذ آمن، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي عالميًا.
كما ساهم تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وضعف أداء الدولار في دعم مكاسب المعدن الأصفر، وسط إقبال متزايد من قبل المستثمرين للتحوط من التضخم والتقلبات الجيوسياسية.
ويرى محللون أن أسعار الذهب قد تواصل مسارها الصعودي خلال المرحلة المقبلة، في حال استمرت الضغوط التضخمية وبقيت السياسة النقدية الأمريكية تميل إلى التيسير، مؤكدين أن مستويات الأسعار الحالية تعكس حجم القلق السائد في الأسواق العالمية.
![]()
