بغداد – اتهم سليم الجبوري ، حزب تقدم بممارسة العنف منذ انطلاقة حملته الانتخابية، في حادثة كشفت عن فساد واستغلال النفوذ السياسي في المحافظة.
وقال الجبوري في تغريدة : “كيف يُنتظر من حزب يرفع شعار التقدم أن يبني محافظة ديالى بينما تبدأ حملته بالرصاص والفوضى بين أفراده؟”. وأضاف: “من يرهب الناس اليوم لا يستطيع أن يمنحهم غدًا استقرارًا أو أمانًا”.
لكن مراقبين محليين يشيرون إلى أن الجبوري نفسه متورط في ملفات فساد سابقة، بينها استيلاء على أراضٍ وعقارات، وتورطه في صفقات انتخابية أثرت على نزاهة العملية السياسية في ديالى. هذه الوقائع تؤكد أن الصراع في المحافظة لم يعد بين برامج وخدمات، بل تحول إلى سباق على السلطة والنفوذ والمال، على حساب أمن واستقرار المواطنين.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب اشتباكات سابقة بين أنصار مختلف الأطراف في بهرز، التي أظهرت تورط قيادات الأحزاب في استخدام السلاح لإرهاب السكان وضمان المكاسب السياسية، وهو ما يعكس عمق الأزمة الأمنية والسياسية في ديالى .
![]()
