حذّر خبراء ومسؤولون في قطاع الطاقة والنقل البحري من تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، واصفين الأزمة بأنها غير مسبوقة في تاريخ قطاع الطاقة، بعدما امتدت آثارها إلى مختلف دول الشرق الأوسط وأثّرت في حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة «كريسنت بتروليوم»، ماجد جعفر، في مقابلة مع شبكة «سي إن إن»، إن قطاع الطاقة لم يشهد أزمة عالمية بهذا الحجم، مشيراً إلى أن الصراع شمل دول المنطقة وأدى إلى اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي تمر من خلاله نحو 20% من إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال عالمياً.
وأضاف جعفر أن التطورات الأخيرة جعلت أمن الطاقة جزءاً أساسياً من الأمن العام للدول.
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة شركة «واه كوونغ» للنقل البحري، هينغ تشاو، إن استئناف بعض عمليات نقل النفط والغاز عبر المضيق لا يزال غير كافٍ، مؤكداً أن استقرار الإمدادات يتطلب حلاً دائماً يعالج جذور الأزمة.
وفي السياق ذاته، أشارت الرئيسة التنفيذية لشركة «نوفونيسيس»، إستر بايغيت، إلى أن التكنولوجيا الحيوية والوقود الحيوي يمكن أن يسهما في تخفيف الضغط عن أسواق الطاقة، ضمن مجموعة من الحلول لمواجهة اضطرابات الإمدادات.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل استمرار التوترات والتهديدات الأمنية المرتبطة بمضيق هرمز، بعد تعطل حركة الملاحة فيه خلال ذروة الصراع، وما رافق ذلك من ارتفاع أسعار النفط واستمرار الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.
![]()
