قال رئيس منظمة المناخ الأخضر و الخبير البيئي الدكتور مختار خميس،، إن تغير المناخ في العراق يُفاقم مشكلة أزمة المياه التي يُعاني منها العراق. وأضاف أن هناك عوامل أخرى مسببة للأزمة كارتفاع درجات الحرارة وانخفاض هطول الأمطار إضافة إلى عقود الحروب والأزمات، والتي يرى بعض الخبراء أنها ساهمت في نقص المياه في البلاد بسبب نقص البنية التحتية المناسبة،مما يؤدي بالتالي إلى انتشار الجفاف وتدهور الأراضي الزراعية، وتأثيرات كبيرة على النظم البيئية والصحة العامة، لا سيما في جنوب العراق الذي يعاني من ندرة المياه. ووصف مختصون في البيئة الوضع بأنه “حرج”، مشيرًين إلى انخفاض حاد في تدفقات المياه، مما يعكس تهديداً حقيقياً على الزراعة والصحة العامة والاستقرار الإقليمي. وقال المتحدث باسم وزارة الموارد المائية العراقية، خالد شمال إن انخفاض تدفقات المياه مستمرة على مدى 4 سنوات متتالية , وكشف أن العراق يحصل حاليًا على أقل من ٤٠٪ من حصته المائية المستحقة،نظرًا لاعتماده على الأنهار النابعة من الدول المجاورة. و في ظل تسليطه الضوء على هشاشة وضع العراق كدولة تقع عند مصب النهر، أوضح أن 70% من موارده المائية تتدفق من تركيا 50% وإيران 15% وسوريا 5% .و كان في وقت سابق قد حذر بيئيون من انخفاض احتياطيات المياه الاستراتيجية للبلاد إلى أدنى مستوى لها منذ 80 عاما.
![]()
