دعت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، تامي بروس، تدعو بغداد وأربيل إلى “حل الخلافات حول الرواتب عبر حوار بناء وبما يتسق مع المسؤوليات الدستورية”، في تأكيد حول موقف واشنطن مع بغداد والضغط على أربيل للالتزام بالدستور. واكدت بروس: أن معالجة أزمة الرواتب “سيرسل إشارة واضحة إلى أن العراق يهيئ بيئة مناسبة لجذب الاستثمارات، بما في ذلك من قبل الشركات الأميركية”، معتبرة أن النجاح في هذا المسار “سيساهم أيضا في تعزيز التعاون الأوسع بين الطرفين، مثل إعادة فتح خط أنابيب العراق- تركيا وتوسيع عمليات التنقيب عن الطاقة”
![]()
