هل تحاول هيئة الحشد الشعبي تجميل صورتها التي باتت واضحة للأغلب خاصة بعد عدة فضائح سواء مالية او فضائح اسماء تشتري الاصوات الانتخابية او دعم قيادين في الحشد لبعض المشهورات و خلافات و تهديدات متبادلة في الداخل كل تلك ظهرت إلى العلن و كشفت المستور و اظهرت حقيقة المؤسسة ف هل تحاول الهيئة تجميل صورتها بعد ان باشرت هيئة الحشد باجراء جولات تفتيشية ميدانية مكثفة، على خلفية ورود شكاوى عن قيام بعض المنتسبين باستغلال اسم الحشد لأغراض انتخابية، ومحاولة الضغط على البعض للحصول على بطاقاتهم الانتخابية.. وتم إلقاء القبض على عدد من المشتبه بهم، ومباشرة التحقيق معهم. ودعت مديرية الأمن والانضباط في الحشد الشعبي “جميع المواطنين ممن لديهم شكاوى أو معلومات مماثلة، إلى تقديمها لها، لضمان متابعتها. كما دعت “السياسيين والجهات المعنية كافة إلى ضرورة تحييد المؤسسات العسكرية والأمنية عن أي صراعات تضر بتضحيات وبطولات رجال المؤسسة الأمنية”.في خطوة ما هي إلا اشغال الرأي العام عن الحقيقة التي ظهرت للعلن و محاولات فاشلة في تجميل الصورة و خداع الناس بأن هناك شفافية في العمل و نزاهة علماً ان تلك الاشياء مفقودة و إلا ما كان المستور كُشف و ظهر إلى العلن
![]()
