بغداد – تتواصل الاضطرابات في السوق النفطية بالنسبة للعراق، حيث سجّل النفط العراقي اليوم الأربعاء (3 كانون الأول 2025) انخفاضاً جديداً في الأسعار، في مؤشر يفاقم الأزمة المالية التي تعيشها البلاد وسط عجز حكومي واضح عن حماية أهم مورد اقتصادي تمتلكه الدولة.
وبحسب بيانات ، فقد تراجع خام البصرة المتوسط إلى 62.02 دولاراً للبرميل، فيما هبط خام البصرة الثقيل إلى 60.29 دولاراً للبرميل، بنسبة تغيير بلغت –0.48% لكليهما، ما يعكس هشاشة إدارة القطاع النفطي وعدم قدرة السلطات على مواجهة التقلّبات العالمية أو تنويع مصادر الإيرادات.
وفي الوقت ذاته، أظهرت التعاملات العالمية أن خام برنت البريطاني بلغ 62.55 دولاراً للبرميل، بينما وصل خام غرب تكساس الوسيط إلى 58.77 دولاراً للبرميل، بنسب تغيير طفيفة بلغت +0.08% و +0.10% على التوالي، وهو ما يبرز الفرق بين ما تحققه الأسواق العالمية وبين ما يخسره العراق نتيجة سوء التخطيط وغياب استراتيجيات واضحة لحماية أسعار نفطه في السوق الدولية.
الخبراء يؤكدون أن استمرار هذا التراجع يطرح أسئلة خطيرة حول أداء السلطات العراقية، التي تكتفي بالمراقبة فيما يتآكل المورد الوحيد الذي تعتمد عليه الموازنة، دون أي إجراءات حقيقية لوقف الانحدار أو إدارة الملف النفطي بما يحمي الاقتصاد من الانهيار.
![]()
