تتفاقم أزمة المياه في مناطق من العراق ومنها محافظة النجف مما دفع الحكومة إلى منع الزراعة الصيفية وزراعة الرز، ما أدى إلى هجر كثير من المزارعين في محافظة النجف أراضيهم ومصدر رزقهم.
حيث أصبحت النجف التي كانت معروفة بحقولها الخصبة، و اصبحت تعاني حالياً وطأة أزمة مياه أوسع نطاقاً يغذيها الجفاف وتغير المناخ وسوء إدارة المياه وعوامل أخرى.
وقال أحد المزارعين عبر حقول قاحلة كانت في السابق أراضي زراعية خصبة إن مساحة الأرض التي نزرعها تقلصت من 200 دونم (200 ألف متر مربع) إلى أن وصلت إلى 80 دونماً (80 ألف متر مربع).
وأضاف أن “المزارعين الذين تقع أراضيهم قرب المدينة بدأوا ببيعها، و عبر قائلاً: نحن هنا حالنا مأساوية.
و ذكرت مصادر ان ندرة المياه تسببت في نزوح المجتمعات الزراعية في العراق.
![]()
