شهدت أجزاء رئيسية من سوق النفط وفرة في المعروض، مع تسارع تدفق الشحنات الخارجة من مضيق هرمز بعد الاتفاق الأميركي الإيراني على فتح الممر المائي.
اذ ساهم مزيج من الإفراج عن مخزونات استراتيجية، وانهيار الطلب من الصين، أكبر مشترٍ، وعدد كبير من الناقلات التي تتسلل “سراً” من مياه الخليج العربي، في فائض صغير في بعض الأسواق الرئيسية، وفق ما يقول متداولون.
والآن، تضعف الأسواق في أنحاء أوروبا وآسيا، إذ يجد المشترون أنفسهم غارقين بعروض الشحنات.
وفي أحد أكثر الأمثلة دراماتيكية على ذلك، كان الخام الأنغولي، وهو درجة عادة ما تشتريها الصين سريعاً، يُباع بأكبر خصومات في أكثر من عقد، وجرى تداوله في بعض الأحيان عند نحو 10 دولارات للبرميل دون مؤشر “برنت المؤرخ” العالمي.
وعلى نطاق أوسع، يقول المتداولون إن بعض المصافي الصينية عرضت بالفعل شحنات نفط للبيع، في انعكاس حاد للتدفقات المعتادة.

![]()
