من المقرر اقامة القمة العربية في بغداد خلال الايام القليلة المقبلة القادمة ولكن هذا القمة تعرضت للكثير من العثرات والتلعثمات آخرها اعلان مستشار رئيس الوزراء محمد شياع السوداني صباح اليوم الاحد عن اعتذار الشرع عن حضور قمة بغداد .
وهنا سنضع بعض التساؤلات :
فيما لو حظر الشرع الى بغداد هل سيكون هناك تعارض بين التيار السياسي المعارض لزيارة الشرع إلى العراق بعد توجيه دعوة له لحضور قمة بغداد؟
هل سنرى مجلس القضاء ألاعلى الذي يصدر مذكرات قبض كالتي اصدرها باتجاه الشرع ستكون مسؤولة عن قراراتها ام ستكون مذكرات تأتي وتذهب وفق المصالح.
وماذا تترتب على زيارة الشرع إلى بغداد من ايجابيات وسلبيات؟لترطيب العلاقة ما بين سوريا والعراق وماذا يترتب من نتائج
بدءاً من احتمالية حضور الشرع إلى القمة العربية في بغداد مرورا بتوجيه وتسليم دعوة رسمية له وصولا إلى تحليلات حضوره من عدمه و ختامها عدم حضوره. الشرع الاسم الأكثر تداولا في القمة العربية المقرر انعقادها 17 الشهر الجاري حيث منذ ان تم طرح احتمالية وجود الشرع في بغداد قوبل بالاستهجان والرفض الشعبي و مطالبات بعدم دعوته وسط تهديدات باغتياله فور وصوله بغداد، رغم ذلك وجهت حكومة السوداني دعوة له مبررة ذلك بأنه رئيس دولة مجاورة امنها من أمن العراق ورغم ذلك لم تنتهي القصة بعد ف بعد تسليم الدعوة الرسمية للشرع بدأت التحليلات بامكانية حضوره من عدمه وسط تكهنات واستنتاجات وعلامات استفهام لكن الامر حسم اليوم بعدم حضور الشرع واعتذاره ورغم ذلك تحدي وجود الشرع في القمة العربية في بغداد لن ينتهي إلى هنا بانتطار ما سيحدث وربما يكون اعتذاره فخ او اعلان او نوع من الحماية له وابعاد الانظار عنه او تهدأة الوضع خاصة في ظل تزايد التهديدات والتوعدات في حال وجوده من أكثر مت جهة والحل الوحيد انتظار الايام القادمة التي ستجيب عن مصداقية عدم حضور الشرع إلى بغداد.
يذكر ان مساء امس صرحت احدى المصادر الامنية ان هناك تعميم ومذكرة اعتقال ستنفذ بحق احمد الشرع فور وصوله الى بغداد قبل اعتذاره صباح اليوم عن الحضور.
![]()
