بغداد – تصاعدت حدة التراشق السياسي بين النائبين يوسف الكلابي وعالية نصيف، بعد كشف هيئة النزاهة عن فتح ملف يتعلق باستحواذ نصيف على قطعة أرض تبلغ مساحتها 400 متر مربع، مطلة على نهر دجلة بالقرب من نقابة الصحفيين، تُقدّر قيمتها بنحو 8 مليارات دينار عراقي.
وجاء هذا التطور بعد رفع الحصانة النيابية عن نصيف، ما فتح الباب أمام تحقيقات رسمية بشأن شبهات فساد تتعلق بملكية الأرض وكيفية الحصول عليها.
وفي أول تعليق له، لم يتردد النائب يوسف الكلابي في مهاجمة نصيف، قائلاً بسخرية عبر منشور له: “أشفق عليج.. بعد طردك من دولة القانون أصبحتِ بلا مأوى وتتملقين للسوداني عسَى أن يحتويكِ”، في إشارة إلى محاولات نصيف التقرب من رئيس الوزراء محمد شياع السوداني.
وتأتي هذه القضية في سياق سلسلة من الملفات التي تحقق بها هيئة النزاهة بحق عدد من المسؤولين والنواب، في ظل مطالبات شعبية متزايدة بمحاسبة الفاسدين واسترداد الأموال العامة المنهوبة.
ويرى مراقبون أن هذا السجال العلني يكشف عمق الانقسامات داخل الطبقة السياسية العراقية، ويعيد تسليط الضوء على استغلال النفوذ والمناصب في الحصول على امتيازات عقارية بطرق غير مشروعة .
![]()
