تصاعد خطير داخل الحشد الشعبي العراقي يبدأ بمطالبة الموسوي بإقالة “رأس الفساد” في الحشد ويكشف معلومات خطيرة .حيث وجه عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، النائب أحمد الموسوي، اتهامات شديدة اللهجة إلى قيادي، (لم يسمه)، في هيئة الحشد الشعبي، متهمًا إياه بمخالفة القانون، والتمرد، واستغلال منصبه سياسيًا و ماليًا.في نفس الملف اتهم الخزعلي الفياض بدمج مقـاتلين دربتهم تركيا ضمن “اللواء 59” بالحشد الشعبي. و اتهامات صريحة لقيادين داخل هيئة الحشد الشعبي بتعيين أفراد مشمولين بإجراءات المساءلة والعدالة، مثل أمر لواء 59 وعدد من أمراء الأفواج والسرايا، “بأمر شخصي”.من قيادي وزاد عضو اللجنة الموسوي على ذلك متسائلاً عما إذا كان ينكر إدخال 1500 عنصر إلى الحشد الشعبي تم تدريبهم وتجهيزهم من قبل تركيا، حسب قوله. اضافة إلى حرمان المقاتلين المفسوخة عقودهم من العودة إلى الخدمة، وتعيين أشخاص آخرين “من أجل دعم مرشحينك بالمحافظات”. وشدد على أن القيادي المقصود يستغل الهيئة ومقدراتها سياسيًا وانتخابيًا، متسائلاً: “أنت رئيس حزب ومشارك في الانتخابات فمن هو الذي استغل الحشد سياسياً وانتخابياً؟”. و وصف جود القيادي في هيئة الحشد الشعبي بـ”النقطة السوداء التي يجب إزالتها بأسرع وقت” محملاً “الجميع المسؤولية، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء، لمخالفته القانون باستمرار القيادي في منصبه رغم تجاوز السن القانوني والجمع بين العمل السياسي والأمني”. و في سياق الملف و خروج الفضائح والفساد إلى العلن اشتد الخلاف بين فالح الفياض و قيس الخزعلي، على خلفية “قانون الخدمة وان هناك ايادي خفية وجهات وراء البقاء في منصبهِ و اتهامات للفياض بزيارات سرية إلى قواعد عسكرية تركية.
![]()
