بغداد – ظهرت، اليوم الجمعة (22 آب 2025)، رواية جديدة صادمة حول ظروف مقتل الدكتورة بان، تكشف حجم الجريمة التي تعرضت لها والضغوط التي مورست عليها قبل أن تفارق الحياة بطريقة مأساوية.
وبحسب شهادات متداولة، فإن مجموعة مسلحة اقتحمت منزل الدكتورة، وقام أفرادها باقتيادها بالقوة بعد أن زعمت إحدى السيدات، التي نزلت من سيارة دفع رباعي، أنها “مديرة أعمال” لإحدى الشخصيات النافذة. هناك، وبحسب الرواية، تعرضت بان إلى اعتداء وحشي شمل الضرب المبرح والاعتداء الجنسي من قبل أكثر من شخص، وسط رفضها المستميت للرضوخ أو التخلي عن مبادئها.
الشهادات تؤكد أن الضحية واجهت جلاديها بكلمات قاطعة: “لن أبيع ضميري ولن أساوم على شرفي”، قبل أن تتعرض لتعذيب جسدي ونفسي قاسٍ، وصل إلى حد خنقها وإنهاء حياتها. بعدها، جرى التلاعب بجثتها وإعادتها إلى منزلها في محاولة لإيهام الرأي العام بأنها أقدمت على إنهاء حياتها بنفسها.
المتابعون يرون أن ما تكشفه هذه التفاصيل يضع علامات استفهام كبيرة على الجهات الأمنية والقضائية، التي لم تعلن حتى الآن عن نتائج تحقيق شفاف رغم بشاعة الجريمة وتداعياتها الإنسانية والمهنية. كما يشير مراقبون إلى أن ما تعرضت له الدكتورة بان لم يكن فعلاً جنائياً عابراً، بل جريمة منظمة شاركت فيها أطراف نافذة، ما يجعل التستر عليها وصمة عار تطارد السلطات وتفضح هشاشة منظومة العدالة.
قضية الدكتورة بان لم تعد مجرد حادثة فردية، بل تحولت إلى رمز لمعركة ضد الفساد والعنف المسلّط على الكفاءات النسوية ، ورسالة دامية تكشف إلى أي مدى يمكن أن تُستغل السلطة والنفوذ في إسكات الأصوات الحرة .
![]()
