السماوة – شهد سجن السماوة المركزي، المعروف باسم “الخناق”، حالة من التوتر والاشتباكات بين النزلاء، في مؤشر جديد على الفوضى المستمرة داخل السجون العراقية والتي يعزوها مراقبون إلى فساد حكومة السوداني والإهمال المستمر في إدارة المؤسسات الإصلاحية. وأكدت مصادر محلية أن النزاعات تفاقمت بسبب التسيب الإداري ونقص الرقابة على السجون، ما أوجد بيئة خطيرة تهدد سلامة النزلاء والعاملين على حد سواء.
إلا أن وزارة العدل العراقية خرجت اليوم الخميس لنفي هذه الأنباء بشكل قاطع. وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد لعيبي ، إن ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن “إضراب عام” وفوضى في السجن غير دقيق، مشيراً إلى أن الواقعة اقتصرت على سجينين فقط. وأوضح أن إدارة السجن صادرت ممنوعات عبارة عن “شاحنة موبايل” من زنزانة، ما دفع السجينين إلى إيذاء نفسيهما والامتناع عن تناول وجبة الفطور، وتم استدعاؤهما ومعالجة الموقف بشكل كامل دون وقوع أي اضطرابات إضافية.
ورغم نفي الوزارة، يظل سجن السماوة مثالاً صارخاً على الإهمال والتسيب الذي يشهده النظام الأمني العراقي، في ظل استمرار الانتقادات الموجهة لحكومة السوداني بشأن إدارة المؤسسات الأمنية والإصلاحية .
![]()
