كشف تقرير امريكي أنه على خلفية اختطاف صحفية أميركية في بغداد الشهر الماضي، والتي أُطلق سراحها لاحقًا، قرر عشرات الصحفيين الأجانب مغادرة البلد كإجراء احترازي، وذلك نزولًا عند توجيه من سفارات بلدانهم دعتهم إلى المغادرة واتخاذ الاحتياطات الأمنية، في وقتٍ انتقل قسمٌ منهم إلى عاصمة إقليم كردستان أربيل، في حين غادر الآخرون إلى بلدانٍ مجاورة، حيث لم يتبقَّ في بغداد سوى العدد القليل جدًا منهم.
وأشار التقرير إلى أن اختطاف الصحفية الأميركية المستقلة شيلي كيتلسون في بغداد خلال شهر مارس/ آذار الماضي، على يد مجموعة مسلحة، قد أثار حالة من الخوف بين الصحفيين الأجانب في البلاد لاحتمالية تعرضهم لنفس المصير، ما دفع العديد منهم إلى المغادرة، خاصة مع توسع نطاق الحرب الإقليمية الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وامتدادها إلى داخل العراق.
ويذكر التقرير أن تدهور الوضع الأمني في البلاد قد أدى إلى مغادرة عشرات الصحفيين العراق بشكلٍ سريع، عقب تحذيرات أصدرتها سفاراتهم.
ومن بين هذه السفارات، السفارتان الأميركية والبريطانية، اللتان دعتا الصحفيين الموجودين في البلاد إلى المغادرة، في ظل تزايد الأجواء العدائية تجاه الإعلاميين وتصاعد نشاط الفصائل المسلحة.

![]()
