.مع تصاعد حرب السفن واستهداف الناقلات في مضيق هرمز، بدأت إيران تسعى بشكل متزايد إلى تصعيد صراعها مع الولايات المتحدة في محاولة لكسر حالة الجمود في هذا الممر المائي الحيوي، والتي تخنق اقتصادها.
فخلال الأسبوع الماضي، أطلقت القوات الإيرانية صواريخ على سفن حربية أميركية، بما في ذلك حاملة طائرات، في ثلاث مناسبات على الأقل، مستهدفة البحرية الأميركية بشكل مباشر على نحو لم تفعله منذ بداية الحرب.
كما أطلقت إيران يوم الأربعاء وابلًا كبيرًا من الصواريخ على القوات الأميركية المتمركزة في الأردن.
فيما كشف أشخاص مطلعون على الهجمات، أن محاولات استهداف السفن الحربية كانت أقرب إلى تحقيق إصابات مقارنة بالمحاولات السابقة، إذ استخدمت إيران رؤوسًا حربية قادرة على المناورة أثناء الطيران، وفق ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”.
كما لفتوا إلى أن الجانب الإيراني استخدم في هذه الهجمات صواريخ باليستية متوسطة المدى، تُطلق من مواقع مختلفة داخل البلاد، وتقطع مئات الأميال بسرعات عالية جدًا. وأضافوا أن هذه الصواريخ مزودة بتقنيات متقدمة وتمتلك القدرة على المناورة أثناء الطيران نحو أهداف متحركة، مما يجعلها أكثر خطورة من العديد من الأسلحة الإيرانية الأخرى.
رغم أن القيادة المركزية الأميركية، المسؤولة عن العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، أكدت أن السفن الحربية تمكنت من تفادي الهجمات.”.

![]()
