بغداد – بعد حادثة سامراء، شهدت محطات تصفية المياه في العراق حوادث متكررة لتسرب غاز الكلور السام، أبرزها التسرب الذي وقع في يوليو الماضي بمحطة مياه قلعة سكر شمال الناصرية بمحافظة ذي قار، وأسفر عن اختناق أكثر من 310 أشخاص.
ويشير الخبراء إلى أن هذه الحوادث تتكرر بسبب ضعف إجراءات السلامة والوقاية، وعدم إجراء الصيانة الدورية أو استبدال أسطوانات الكلور الصدئة، مما يجعلها بمثابة قنابل موقوتة تهدد حياة السكان.
ويحذر الخبير البيئي أيمن قدوري من أن غاز الكلور مضغوط وثقيل، ينتشر بسرعة قرب سطح الأرض، وأن التعرض له مباشرة يسبب تهيج الأغشية المخاطية، السعال، ضيق التنفس، الغثيان، وأضراراً في الرئة والقلب قد تصل للوفاة، خصوصاً عند تركيزات عالية.
كما أشار قدوري إلى أن لمس الغاز المتسرب من أسطوانات الضغط يؤدي إلى تجمد المنطقة الملامسة وإلحاق أضرار بالأوعية الدموية والأعصاب، مؤكداً أن الإهمال المتكرر من قبل السلطات يجعل المواطنين في خطر دائم.
![]()
