تظاهر خريجون من مختلف المحافظات،لليوم الثاني على التوالي أمام وزارة المالية في بغداد، للمطالبة بتخصيص درجات وظيفية لهم وإدراج فقرة في موازنة 2027 تنص على تعيين الخريجين القدامى، فيما شهد الاحتجاج تدخلا من القوات الأمنية لتفريق المتظاهرين وإبعادهم عن محيط الوزارة.
وقال أحد المتظاهرين إن القوات الأمنية استخدمت القوة والعصي لتفريق المحتجين وإبعادهم عن مكان الاحتجاج أمام الوزارة، مطالبا بوقف ما وصفه بـ«العنف ضد المتظاهرين».
وأضاف أن المشاركين قدموا من مختلف المحافظات للمطالبة بتعيين الخريجين القدامى، مشيرا إلى أن عددهم يتجاوز 100 ألف خريج من مختلف الاختصاصات.
وأوضح المتظاهر، وهو خريج هندسة حاسبات منذ عام 2014، أنه لا يزال يبحث عن درجة وظيفية وفرصة للتعيين في مؤسسات الدولة.
وارتدى عدد من الخريجين الأكفان خلال الاحتجاج، في رسالة تعبر عن تمسكهم بمطالب التعيين ضمن موازنة 2027.
من جانبه، أفاد مصدر أمني بأن القوات الأمنية لم تستخدم الرصاص الحي خلال فض المتظاهرين أو تفريقهم حتى الآن، مشيرا إلى استخدام الدخانيات والطلقات المطاطية.
وكانت القوات الأمنية قد قطعت، عصر الاثنين الماضي، الطريق المؤدي إلى سريع محمد القاسم، بعد تطور التظاهرات إلى احتكاكات بين المتظاهرين وقوات حفظ النظام.
وفي اليوم نفسه، وجه رئيس الوزراء علي الزيدي وزارة المالية بتخصيص درجات وظيفية أو تعاقدية ضمن مشروع قانون الموازنة العامة الاتحادية للخريجين القدامى، بحسب الاحتياج الفعلي للوزارات والتشكيلات العامة.

![]()
