في خطاب لاذع يعكس حدة الخلافات السياسية، شنّت حكومة المركز هجومًا حادًا على إقليم كردستان، معتبرة وجوده “عبئًا ثقيلًا” واستنزافًا مستمرًا لموارد العراق وشعبه الفقير. وصف مسؤول حكومي الإقليم بأنه “لا يقدم شيئًا للعراق”، وأن “مأوى القتلة والسراق والمخابرات الصهيونية، ومرتع للفسق والملاهي”، متهمًا إياه بالتخلي عن الدفاع عن وحدة الأرض العراقية. وتشير تصريحات الحكومة إلى فشل واضح في إدارة العلاقة مع الإقليم، واتهام مباشر للساسة والأحزاب بـ”الانبطاح لأسباب مجهولة”، ما ساهم في استمرار الأزمة وتعميق الانقسامات. في هذا السياق، طالبت الحكومة بإجراءات حاسمة ووصفت وجود الإقليم بأنه “سرطان” لا بد من استئصاله للحفاظ على وحدة العراق واستقراره. هذه التصريحات الحادة تعكس تصاعد التوترات بين حكومة بغداد وحكومة الإقليم، في وقت تشهد البلاد حالة من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي، ما يهدد بانفجار أزمات جديدة على الساحة الوطني
![]()
