شهدت كركوك ومحيطها خمس هجمات لتنظيم داعش خلال الفترة من 5 إلى 14 تشرين الأول، باستخدام إطلاق النار والعبوات الناسفة واستهداف منظومات المراقبة، في تطور يعيد المخاوف بشأن قدرة الخلايا المسلحة على استغلال الثغرات الأمنية والمناطق الوعرة.
ويرى خبراء أمنيون أن التنظيم لا يمتلك قدراته السابقة للسيطرة على المدن، لكنه لا يزال قادراً على تنفيذ هجمات مؤثرة، خصوصاً في المناطق المتداخلة بين انتشار القوات الاتحادية والبيشمركة.
وتتزايد التحذيرات من أن تكرار الخروقات يستدعي مراجعة الخطط الأمنية وتعزيز التنسيق الاستخباري، وسط دعوات برلمانية لمساءلة القيادات المعنية وكشف أسباب عدم منع هذه الهجمات.
كما حذّر خبراء من أن انتهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي قد يفرض تحديات إضافية في مجال الرصد والاستطلاع، ما يتطلب تطوير القدرات العراقية وتعويض أي نقص في المعلومات والمراقبة.
تكرار الهجمات يضع الجاهزية الأمنية أمام اختبار جديد: هل تنجح القوات في سد الثغرات وملاحقة الخلايا قبل وقوع هجمات أخرى، أم تبقى كركوك عرضة لاختراقات متجددة؟
![]()
