النجف – أثارت زيارة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، إلى محافظة النجف الأشرف، موجة غضب عارمة بين الأهالي، بعد أن تسببت في إغلاق الطرق الرئيسية وتعطيل مصالح السكان لساعات طويلة.
وشكى المواطنون من الفوضى المرورية والتأخير الذي طال أعمالهم اليومية، مؤكدين أن هذه الممارسات التعسفية باتت جزءاً من سلوك حكومي مستفز، لا يراعي حياة الناس ولا يكترث لمعاناتهم المتراكمة. وأشار الأهالي إلى أن الحكومة بدلاً من أن تستمع إلى مشاكلهم وتقدم الحلول، تزيد الطين بلة بإجراءات استفزازية تسلب المواطن أبسط حقوقه في الحركة والعمل.
واعتبر مواطنون أن إغلاق الطرق بهذا الشكل يعكس استعلاء السلطة، وتجاهلها التام لحياة الناس، وكأن الغرض من الزيارة هو استعراض القوة لا خدمة الشعب. في وقت تتفاقم فيه الأزمات المعيشية والخدمية، تصر الحكومة على إشعال فتائل الغضب الشعبي من خلال تصرفات تكشف حجم الفجوة بينها وبين المواطن العراقي.
هذه الحادثة لم تكن الأولى، لكنها تؤكد من جديد أن السلطة مستمرة في إدارة البلاد بعقلية فوقية، تكرّس النفور الشعبي وتعمّق فقدان الثقة بين المواطن والحكومة .
![]()
