في تصعيد جديد يكشف الفوضى وسوء الإدارة في ملف الجمارك، قطع العشرات من سائقي الشاحنات طريق دهوك – الموصل عند سيطرة سد الموصل، احتجاجاً على توقف إجراءات الترسيم الكمركي، في خطوة شلت حركة المرور وكشفت هشاشة التنسيق بين الجهات الحكومية.
المحتجون، الذين تكدست شاحناتهم لعدة أيام على الطريق، اتهموا إدارة النقطة الجمركية بالتلاعب والتلكؤ تحت ذرائع واهية بانتظار “تعليمات جديدة”، ما تسبب بخسائر مالية فادحة وقطع أرزاق مئات العوائل.
وفيما حاولت القوات الأمنية فتح الطريق واحتواء الغضب، بقي السائقون يطالبون بحلول فورية، معتبرين ما يحدث نتيجة “الترسيم الجمركي الحكومي” لا تراعي لا اقتصاداً ولا كرامة عامل.
يُذكر أن هذه النقطة تشكّل عصباً تجارياً بين نينوى ودهوك، لكن بقاءها رهينة قرارات مرتجلة يهدد بانهيار سلاسل التوريد ويؤكد أن “الدولة لا تدار بعقل، بل بعشوائية مسؤوليها”.
![]()
