الانبار – كشف نواب ، عن ملف خطير يتعلق باستحواذ شركات أمريكية على مساحات واسعة غنية بالنفط والغاز والمعادن في غرب الأنبار، وسط غياب تام للشفافية وتجاهل حكومي يثير الشبهات.
النواب أكدوا أن الشركات الأمريكية سيطرت على أراضٍ مترامية تحمل ثروات طبيعية هائلة، من دون علم الجهات الرسمية في المنطقة، ودون إشراك المؤسسات الحكومية المختصة، وكأن القرار اتُّخذ خارج الدولة وبعيداً عن أنظارها.
وأوضحوا أن ما يسمى بـ”الاستثمار” جرى بطرق مبهمة وغير معلنة، وأن الدوائر الحكومية في غرب الأنبار لا تمتلك أي معلومات حول كيفية منح العقود أو الجهات التي مرّرت هذه الصفقات المشبوهة.
الأخطر من ذلك، بحسب النواب، أن العقود المبرمة مع تلك الشركات سرية وتمتد لعشرات السنين، فيما تتولى قوات أمريكية محمولة جواً تأمين الحماية الميدانية لمواقع المشاريع، ما يطرح تساؤلات عن طبيعة الوجود الأمريكي الحقيقي في تلك المناطق.
وأضافوا أن شركة الاستكشافات النفطية العراقية سبق أن أكدت وجود ثروات معدنية هائلة في صحراء الأنبار الغربية، إلى جانب حقول نفط وغاز غير مستثمرة، ما يجعل الاستحواذ الأجنبي عليها فضيحة اقتصادية لا يمكن تجاهلها.
![]()
