بغداد – بغداد – فجّر الضابط المتقاعد علي شياع قنبلة من العيار الثقيل باتهامه العلني لمحافظ البصرة أسعد العيداني بالتخابر مع جهات خارجية والتورط في صفقات تهريب آثار العراق، في وقت تلتزم فيه الحكومة والسلطات الرقابية صمتاً يثير الريبة.
شياع، الذي عُرف بجرأته في كشف ملفات الفساد، أكد عبر تسجيلات متداولة أن العيداني متورط في “عمليات مشبوهة” تتعلق ببيع آثار نادرة وتهريبها إلى الخارج، فضلاً عن علاقات استخبارية غير مشروعة، محمّلاً الطبقة السياسية المسؤولية عن “حماية الفاسدين وتكميم الأفواه التي تفضحهم”.
وبينما يطالب الشارع البصري بفتح تحقيق عاجل، تواصل السلطات تجاهل هذه الاتهامات الخطيرة، ما يعكس حالة التواطؤ والفساد البنيوي التي تنخر مؤسسات الدولة، حيث تُغلق الملفات الكبرى بينما يُحاسَب المواطن البسيط على أبسط المخالفات.
ويرى مراقبون أن استمرار بقاء شخصيات متهمة بملفات ثقيلة مثل التخابر وتهريب الآثار في مناصب سيادية، يؤكد أن الدولة باتت رهينة صفقات سياسية وولاءات مشبوهة، في ظل انهيار منظومة الرقابة وضعف الإرادة الحكومية في مواجهة الفساد .
![]()
