بغداد – كشفت مصادر مطلعة عن تورط قيادات بارزة في تحالف “عزم” في ملفات فساد خطيرة تتجاوز حدود بيع بطاقات الناخب بأسعار تصل إلى 500 دولار، لتشمل صفقات سياسية ومالية مشبوهة، وعمليات نهب ممنهج لأموال الدولة عبر عقود وهمية ومشاريع متعثرة.
وبحسب المصادر، فإن عدداً من أعضاء التحالف استخدموا نفوذهم داخل المؤسسات الحكومية للحصول على عقود بملايين الدولارات لصالح شركات واجهة مملوكة لأقاربهم وشركائهم، فيما تم تحويل جزء من هذه الأموال إلى حسابات خارجية في دول عربية وأوروبية.
كما تضمنت الملفات المسربة تورط شخصيات من “عزم” في بيع مناصب عليا داخل وزارات حساسة مقابل مبالغ ضخمة، والتلاعب في تخصيصات الإغاثة والمساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة، حيث تم توجيه جزء كبير من تلك المساعدات إلى جهات حزبية بدلاً من المواطنين المحتاجين.
وأوضحت المصادر أن هذه الممارسات، إلى جانب استغلال النفوذ الحزبي للتأثير على نتائج الانتخابات المقبلة، تعكس انهياراً تاماً في القيم الديمقراطية، وتؤكد أن المشهد السياسي العراقي يدار بمنطق الصفقات والمحاصصة، على حساب حقوق الشعب ومصالحه .
![]()
