بغداد – في تصريح لافت يعكس حجم التورط الحكومي، كشف الباحث السياسي عصام حسين أن خميس الخنجر لا يُعد شريكًا للدولة العراقية، بل هو شريك مباشر لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني، في منظومة من العلاقات السياسية والاستثمارية المشبوهة.
وقال حسين عبر حسابه في منصة “إكس”، إن “إقالة السوداني يجب أن تتم إما بسبب دعمه الواضح للخنجر ومجموعة رجال الأعمال المرتبطين به، أو أن يتم إنهاء وجود الخنجر في المشهد السياسي”.
وأضاف أن الحكومة الحالية توفر غطاءً كاملاً لخميس الخنجر، معتبرًا أن ما يجري ليس تحالفًا سياسيًا تقليديًا، بل “شراكة فساد مكشوفة” بين رئيس الوزراء وأحد أكثر الشخصيات المثيرة للجدل.
وأكد حسين أن الادعاء بأن الخنجر شريك للدولة العراقية هو تضليل للشارع، فالحقيقة أن الرجل يستمد نفوذه من علاقته الخاصة بالسوداني، وسط صمت مؤسسات الدولة وتراجع واضح لمبدأ المحاسبة.
هذا التصريح يسلط الضوء مجددًا على ما وصفه مراقبون بـ”تحالف المصلحة بين السلطة والمال”، في وقت تتصاعد فيه الدعوات لكشف ملفات الفساد داخل مفاصل الحكومة العراقية.
![]()
