أعلنت قيادة عمليات بغداد إغلاق أحد الجسور الحيوية في العاصمة لمدة شهر كامل، بذريعة تنفيذ أعمال صيانة وتنظيم أمني، في قرار أثار موجة انتقادات وغضب بين المواطنين بسبب تداعياته على حركة التنقل اليومية.
وبحسب البيان الصادر، فإن الإغلاق سيستمر لمدة شهر، مع تحويل مسارات السير إلى طرق بديلة، دون تقديم حلول عملية تخفف من الاختناقات المرورية الحادة التي تعاني منها بغداد أصلاً.
ويرى مواطنون أن القرار جاء من دون تخطيط مسبق أو دراسة واقعية لحجم الضغط المروري، محذرين من أن الإغلاق سيضاعف معاناة الموظفين والطلبة وأصحاب الأعمال، خاصة في ساعات الذروة.
وتنتقد أوساط معارضة استمرار اعتماد الحلول السهلة على حساب حياة الناس، عبر إغلاق الجسور والطرق الحيوية بدلاً من تطوير البنى التحتية أو تنفيذ الأعمال على مراحل تقلل الضرر، معتبرة أن المواطن هو الحلقة الأضعف في كل القرارات الإدارية.
ويأتي هذا الإجراء في وقت تشهد فيه بغداد شللاً مرورياً مزمناً، ما يعيد طرح تساؤلات حول كفاءة الإدارة المحلية، وغياب الرؤية طويلة الأمد لمعالجة أزمات النقل والخدمات في العاصمة.
![]()
