شهدت مدينة كركوك، مساء الاثنين، تصعيداً احتجاجياً تمثّل بقطع عدد من الطرق الرئيسية والتقاطعات، وإحراق الإطارات ورمي الكتل الكونكريتية في الشوارع، في مشهد يعكس حجم الغضب الشعبي واستمرار المطالبات بمعالجة الملفات التي دفعت المواطنين إلى الاحتجاج.
وبحسب مصدر أمني، شملت عمليات القطع الطريق الرئيسي وسط المدينة بالقرب من جامع النور الكبير بالاتجاهين، إضافة إلى تقاطع حي الواسطي وعدد من الطرق الأخرى.
وفي المقابل، أكد رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس محافظة كركوك، أحمد رمزي كريم، أن الوضع الأمني مستقر، مشيراً إلى وصول مطالب المتظاهرين إلى الجهات المعنية، واستمرار العمل على متابعتها وإيجاد حلول لها.
وبينما تؤكد الجهات المحلية حق التظاهر السلمي وتدعو إلى ضبط النفس وحماية الممتلكات، يبقى السؤال: متى تتحول الوعود والمتابعات إلى حلول فعلية تستجيب لمطالب الشارع؟
![]()
