بغداد – كشفت مصادر سياسية بارزة عن واحدة من أخطر ملفات الفساد في تاريخ العراق الحديث، وُصفت بأنها “خيانة عظمى” بحق الشعب، حيث تم شراء محطات كهربائية تعمل على الغاز رغم أن العراق لا يمتلك الغاز الكافي لتشغيلها.
وخلال اجتماع على مستوى رفيع، طُرحت أمام رئيس الوزراء المكلّف أسئلة مباشرة حول آلية توزيع الوزارات بعد اختياره، ليتضح أن الوزارات تُقسَّم وفق المحاصصة بين الكتل السياسية، حيث يحصل كل طرف — شيعة وسنة وكرد — على حصته. وفي سياق المفاوضات، جرى التوصية بعدم منح وزارة الكهرباء لأي طرف، باعتبارها ملفًا ضخم الميزانية وذو أبعاد وطنية تمس حياة جميع العراقيين.
لكن ما تكشف لاحقًا، بحسب المصادر، أن الوزارة بقيت رهينة صفقات سياسية وقرارات كارثية، كان أبرزها شراء محطات غازية دون وجود البنية التحتية أو الوقود اللازم، ما أدى إلى إهدار مليارات الدولارات وحرمان المواطنين من حقهم في الكهرباء .
![]()
