شهد القطاع التعليمي فضيحة مُدوية بعد اعتقال مدير مدرسة في محافظة النجف بعد أن ثبت تحرشه بالطالبات، وممارسة قضايا لا أخلاقية معهن داخل وخارج المدرسة. فضيحة من العيار الثقيل لا تمت لقطاع التربية و التعليم بأي صلة بعد فضيحة المدير المتهم و هو يرسل رسائل غير أخلاقية لطالباته ومن الأساليب التي يتبعها للإيقاع بضحاياه هي الابتزاز ،الإغراء بالمال والدرجات.
حيث كشفت مصادر أن قوة كبيرة من خلية الصقور مُكونة من 12 عجلة عسكرية اعتقلت مدير مدرسة نوار الكفيل الأهلية”، “ب. ف
و القصة بدأت عندما عادت إحدى الضحايا إلى منزلها و لاحظ زوجها وجود بقع بيضاء على عباءتها و بعد سؤالها عن الموضوع والضغط عليها أخبرته بأن مدير المدرسة قام باغتصابها، وبحسب المصدر قام الزوج على الفور بتطليق زوجته قدم عباءتها للقاضي كشاهد على جريمة المدير المٌغتصب، بعد أن طلب الزوج تحليل DNA للبقع الموجودة على العباءة.
وكشف مصدر أمني، إنه “تم اعتقال مدير المدرسة ومُصادرة جهاز لابتوب ومجموعة من أقراص الـ CD وهواتفه بناءً على ثلاث شكاوى قُدمت بحقه، وتم أصدار القاء القبض عليه والآن تنتظره 20 دعوى أخرى كونه قام باغتصاب العشرات من الطالبات.المٌغتصب الذي ينتمي لمديرية التربية و التعليم لا يمتلك شيئًا منها ف بدلاً من احترام المؤسسة واحترام الطالبات و معاملتهن بالشكل المطلوب اقدم على جرائم لا اخلاقية ضاربًا بعرض الحائط القوانين و الأعراف.و هذه ليست الفضيحة الأولى في هذا القطاع ف اصبحت المساومة و المغريات مقابل النجاح و الدرجات أمر موجود وللاسف و شهدت عدة محافظات حوادث متشابهة و تكرارها اليوم دليل أن القانون مغيب بشكل تام ولا يردع من يفكر بارتكاب هكذا جرائم.
![]()
