متابعات – شهدت محافظتان عراقيتان، اليوم الجمعة (26 أيلول 2025)، حوادث صادمة تكشف عن إخفاق السلطات في حماية المواطنين وإدارة الأزمات، ما يعكس فساداً مؤسسياً واضحاً في الرقابة الأمنية والخدماتية.
في كركوك، أقدم شاب على قتل شقيقته داخل حي الشورجة بإطلاق النار عليها، ما أدى إلى وفاتها فوراً. الحادث أثار رعب الأهالي واستنكارهم، وسط تساؤلات حول ضعف الرقابة الأمنية والقدرة على منع مثل هذه الجرائم رغم تكرارها في المحافظة. المصدر الأمني أوضح أن “القوات فرضت طوقاً وفتحت تحقيقاً عاجلاً”، لكن التقصير السابق في منع العنف الأسري يجعل الحوادث أشبه بالوقائع المتوقعة لا الطارئة”.
وفي محافظة بابل، أُخمد حريق معرض للأثاث في مدينة الحلة، لكن السلطات لم تمنع انتشار الحريق بسرعة، ما يسلط الضوء على إهمال إجراءات السلامة وغياب خطط الوقاية في المراكز التجارية، رغم كون هذه الحوادث متكررة وتهدد الأرواح والممتلكات.
ويشير مراقبون إلى أن تكرار الجرائم والعنف والحوادث في المحافظات العراقية يكشف عن فساد بنيوي وضعف الأجهزة الرقابية والخدمية، ويؤكد الحاجة إلى إصلاح شامل يضمن حماية المواطنين من العنف والفوضى، ويضع حداً لتكرار الكوارث قبل وقوعها .
![]()
