وكالات: مع استئناف الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، شنت نيران القصف الإسرائيلي هجوماً واسعاً أستهدف أكثر من 36 فلسطينيا جلهم من المدنيين والنساء والأطفال، وفق ما نقلته وكالة رويترز .
وأظهرت صور بثت من جنوب القطاع تسوية جيش الاحتلال منازل وبنى تحتية بالأرض في عملية تدمير منهجي.
ومن ضمن عمليات القصف التي شنتها إسرائيل ضربة جوية على مدرسة تؤوي عائلات نازحة في شمال غزة، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص، كما استهدفت غارة أخرى مستشفى للأطفال.
ودعا وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بشكل مشترك إسرائيل إلى الالتزام بالقانون الدولي والسماح بمرور المساعدات الإنسانية إلى غزة دون عوائق.
ورفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أورين مارمورشتاين هذا البيان، مؤكدا عدم وجود نقص في المساعدات في غزة، على الرغم من أن أطباء ومدنيين يقولون إن الإمدادات الطبية والغذائية تنفد.
ويأتي هذا في الوقت الذي يسعى فيه الوسطاء العرب إلى مقترح لإنهاء الحرب في غزة، يتضمن هدنة تستمر من خمسة إلى سبعة أعوام، والإفراج عن كل الرهائن المتبقين.
وقال مسؤول مصري وآخر من “حماس”، طلبا عدم الكشف عن هويتيهما، إن مصر وقطر ما زالتا تطوران المقترح الذي يشمل الانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من كل القطاع والإفراج عن السجناء الفلسطينيين.

![]()
