في إطار سلسلة “الزيارات الوطنية”، أجرى الشيخ كنعان حواس الصديد زيارة ميدانية مهمة إلى إقليم كردستان شمال العراق، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تحمل رسالة وطنية جامعة وتأتي في توقيت بالغ الأهمية.
الزيارة شملت لقاءات مع قادة رأي، وشيوخ عشائر، ومواطنين من أبناء الإقليم، حيث دارت حوارات صريحة حول واقع العراقيين وتطلعاتهم، من الشمال إلى الجنوب. وقد عبّر الصديد عن تقديره العميق لروح التفاهم والانفتاح التي لمسها خلال لقاءاته، مؤكدًا أن كردستان ليست على هامش العراق، بل في صميمه ووجدانه.
وأشار الصديد إلى مشاهد التنظيم والتطور في أربيل بوصفها نموذجًا لما يمكن أن يكون عليه العراق حين تتوحد الإرادات وتُعلَى قيم اللقاء والتفاهم على حساب الخلاف والانقسام.
وفي ختام زيارته، أطلق الصديد عبارة لافتة قال فيها:
“من أربيل إلى أقصى الجنوب، هذه الأرض لنا جميعًا. بالتواصل تتلاشى الفجوات، وباللقاء نصنع مستقبلًا يقوم على التفاهم لا الخلاف.”
زيارة الصديد إلى كردستان تذكّر بدور الحوار الميداني وأهمية الاستماع من الواقع مباشرة، كما تعيد الاعتبار لدور العشائر العراقية كركيزة للاستقرار وبناء دولة قوية.
ويواصل الصديد نهجه الوطني من الميدان، مؤمنًا بأن العراق يُبنى من أبنائه ومن الشارع، لا من أبراج السياسة.
عاش العراق.. هانت يا وطن.
![]()
