Umm Hussein, an Iraqi woman who lives under the poverty line stands at the entrance of her modest house in Baghdad's Tariq neighborhood on April 9, 2021, as she waits for government rations ahead of the holy month of Ramadan. - Faced with sharp price rises, a decline in the buying power of the dinar and rising unemployment, Iraqis enter the Muslim fasting month of Ramadan with a feeling of dread. (Photo by Sabah ARAR / AFP) (Photo by SABAH ARAR/AFP via Getty Images)
تحذّر مؤشرات اقتصادية واجتماعية متطابقة من اقتراب انفجار شعبي وشيك في العراق، في ظل وجود نحو 11 مليون مواطن تحت خطر الفقر، يقابلهم قرابة 12 مليون عاطل عن العمل، وسط عجز حكومي مزمن عن تقديم حلول حقيقية.
ويرى مراقبون أن هذه الأرقام لم تعد مجرد إحصاءات، بل تحوّلت إلى قنبلة اجتماعية تتغذى على تردّي الخدمات، وارتفاع كلفة المعيشة، وغياب فرص العمل، مقابل استمرار الامتيازات السياسية والإنفاق غير المنتج.
ويحذّر خبراء من أن الجمع بين الفقر الواسع والبطالة المرتفعة وفقدان الثقة بالعملية السياسية يشكّل خليطاً قابلاً للاشتعال في أي لحظة، خاصة مع اتساع الفجوة بين السلطة والشارع، واستمرار إدارة الأزمات بالترقيع.
وبحسب متابعين، فإن أي قرار اقتصادي قاسٍ أو أزمة خدمية جديدة قد تكون الشرارة التي تُطلق موجة احتجاجات واسعة يصعب احتواؤها، ما لم تُتخذ إجراءات عاجلة تعالج جذور الأزمة وتضع معيشة المواطنين في صدارة الأولويات، قبل فوات الأوان.
![]()
