تمكنت مجموعات هاكر روسية من الوصول إلى وثائق سرية تتعلق بالضربات التي شنتها القوات الأوكرانية على محطات وشبكات النفط في مقاطعتي لينينغراد وكالينينغراد في يوليو (تموز) من العام الجاري، حسبما أوردت وكالة “تاس” الروسية.
وأفاد المخترقون لوكالة “تاس” بأنهم وضعوا أيديهم على مراسلات ووثائق تكشف بوضوح الجهات التي قدمت الإحداثيات الدقيقة للمنشآت المستهدفة، وعمّن “حرض أوكرانيا على ممارسة الإرهاب في مقاطعتي لينينغراد وكالينينغراد”.
وأضافوا “نحن وثقنا بالمستندات أن حلف الناتو يشارك بشكل مباشر في الضربات على أراضي روسيا، إلى ذلك ينخرط خبراء متخصصون في الحروب الهجينة والعمليات المعلوماتية والنفسية بالعمل (لصالح أوكرانيا) مباشرة عقب الهجمات التي تنفذها الطائرات المسيّرة. لطالما أكدنا أن أوكرانيا تُستغل مجرد أداة للحرب ضد روسيا، وأن المحركين والمستفيدين من هذه الحرب لا يقبعون في كييف، بل في عواصم ومدن أوروبية هادئة، ونحن على يقين بأن هذه الوثائق ستحظى باهتمام يتجاوز الأوساط الصحفية”.

![]()
