السليمانية – أفاد مصدر أمني، مساء الاثنين (22 أيلول 2025)، بمقتل الشخصية البارزة في إدارة كرميان، أكبر حاجي روستم، داخل مزرعته في قضاء كفري بمحافظة السليمانية، في حادثة أثارت الغضب والريبة حول مدى قدرة السلطات المحلية على حماية كبار الشخصيات وممتلكات المواطنين.
وذكر المصدر ، أن الضحية يُعد من الكوادر المعروفة في الحزب الديمقراطي الكردستاني، لافتاً إلى أن الحادث وقع ضمن الأراضي الزراعية التابعة له، ما يثير تساؤلات حول هشاشة الأمن في المناطق التي يفترض أن تكون تحت إشراف الأجهزة الرسمية.
ويأتي اغتيال روستم وسط سلسلة حوادث عنف تستهدف شخصيات سياسية معروفة، ما يعكس خللاً واضحاً في أجهزة الرقابة الأمنية وفشل السلطات في تطبيق القانون، بحسب مراقبين سياسيين وأهالي المنطقة، الذين يشيرون إلى أن الفساد الإداري والفساد في أجهزة إنفاذ القانون يترك المجال مفتوحاً لمرتكبي الجرائم دون محاسبة.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن دوافع اغتيال أكبر حاجي روستم قد تكون مرتبطة بخلافات سياسية داخل الحزب، أو صراعات نفوذ محلية، بالإضافة إلى التوترات الاقتصادية والأرضية التي تُستغل في تصفية الحسابات على حساب المواطنين، في ظل غياب رقابة حقيقية من السلطات.
ويُذكر أن أكبر حاجي روستم هو عمّ وكيل وزير المالية العراقي السابق، مسعود حيدر، مما يضيف بعداً عائلياً وسياسياً للاغتيال، ويثير تساؤلات حول قدرة الدولة على حماية كوادرها ومسؤولياتها القانونية تجاه الشخصيات البارزة .
![]()
